
حول أمل الخير
ينظر مجتمع الأعمال إلى مجموعة جمال بغلف القابضة إلى انها كيان تجاري يجسد معنى الكفاح, إذ تغلب على العديد من التحديات على مدى سنوات طويلة من العمل الجاد, إلى أن أصبح اسما تجاريا مرموقا في المملكة العربية السعودية. في عام 1955,وفي مدينة الخبر , أسس الشيخ أحمد محمد بغلف – يرحمه الله – أحد أوائل المؤسسات التجارية المتخصصة في تحويل الأموال على مستوى المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. وبفضل الله ثم الإدارة المتميزة للشيخ جمال أحمد بغلف , نجل الشيخ أحمد محمد بغلف – يرحمه الله – الذي نجح في تأسيس مجموعة قابضة مستقلة ذات نشاطات متنوعة, وبالتالي الانتقال إلى مرحلة جديدة من التوسع والنمو المضطرد والتميز, محليا ودوليا.

حول شركة أمل الخــــير القابــــــضة
حول شركة
أمل الخــــير
القابــــــضة
تمارس المجموعة أعمالها في المملكة العربية السعودية، وتعد من الشركات الرائدة على المستوى المحلي والإقليمي في مجال إنتاج الدواجن والأعلاف الحيوانية والأسماك والتمور. كما تمتلك بنية مالية ثابتة وتجارية واستراتيجية قوية للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، مما مكّنها من النمو المستمر مع توقع مستقبلي على مضاعفة قدرتها الإنتاجية. كما نجحت الشركة في التصدير إلى عدد من الأسواق العالمية عبر شركاء التوزيع العالميين، وباتت مجموعة أمل الخير القابضة واحدة من الشركات الرائدة في مجال إنتاج الدواجن والأعلاف الحيوانية والأسماك والتمور إقليميًا.
تخصصت شركة أمل الخير للتمور في تصنيع وتصدير التمو ذات الجودة العالية ويقع مقرها في الرياض . وبفضل الخبرة التي تراكمت لدى المجموعة على مدى عشر سنوات , واستطاعت أن تؤسس نظاماً متميزاً على صعيد الإنتاج والتوزيع والتسويق والعمليات اللوجستية والرقابة والمبيعات والصادرات, مع السعي لتحقيق التناسق بين جميع العمليات الإنتاجية واختيار النوعية الأفضل من التمور في المملكة والمنطقة,علما بأن المجموعة تجير مزارع ضخمة تسهم في توريد أفضل أنواع التمور المخصصة للإنتاج والتسويق والتصدير, وذلك في ظل نظام محكم من الرقابة والجودة. ن أنواع التمور المخصصة للتصنيع لدى المجموعة تأتي من ثلاث مناطق جغرافية: شمال أفريقيا وغرب آسيا والجزيرة العربية,وذلك للاستفادة من الميزات الطبيعية والمذاق والجودة السائدة في هذه المناطق الثلاث. كما تتعاون الشركة مع عدد من الجمعيات التعاونية المتميزة, وتعتمد عمليات فنية عالية النوعية, سواء قبل وبعد الجني وخلال عمليات التوريد والمناولة والتجهيز. كما سعت المجموعة أيضا إلى الاعتماد على اجهزة عالية النوعية, وتعديل أساليبها الزراعية والتخزينية, وزيادة الطاقة الإنتاجية لتصل إلى 80 طن في اليوم من التمور العالية الجودة.